في تلك الليلة.. كنت أشعر أن روحي منسكبة، وأني بحاجة إلى من يلملمها، حتى وإن أخذ نصفها.. يكفيني النصف.
نظرت إلى قطي، دميتي، ورقي.. أشحت ببصري: عفوًا، مللت حديثكم، مللتكم.. مللت خداعكم لي أو خداعي لكم.. أنتم لستم بشرًا وأنا هذه الليلة أحتاج البشر، أحتاج فقط إلى ’بعض الحديث‘!
من بين الملايين بالعالم، من بين الرحماء ونشطاء حقوق الإنسان وفاعلي الخير.. ألا توجد يد حانية لي؟
جهزت طعامًا، وقد كان طبقًا من السمك المشوي الشهي بعد كل هذا الوقت في إعداده، ولكني لم أكن جائعة.. فتحت التلفاز.. كان فيلمًا كوميديًا لكني إذ أضحك تردد صدى ضحكتي في المكان أرهبني، أغلقته.
خطر على بالي لحن ظريف.. هممت أن أنطق لكن خرجت حشرجات، سعلت عدة مرات لتنقية صوتي، ولما حصلت على صوت نقي أخيرًا كنت قد نسيت اللحن..
لعنت وحدتي صمتي موتي البطيء.. مزقت أوراقي وبقرت بطن دميتي.. سرّحت قطي، لكني إذ أغلق الباب راجعت قراري: "كنت وحيدة كفاية بوجوده، فكيف دونه؟" ارتديت ملابسي وتبعته إلى الخارج.
_
شوارع سوداء خالية.. كم منهم قطعت؟ سيارات حمقاء مرصوصة.. تحت كم منهن انحنيت؟ صناديق قمامة نتنة... نعم، فحصتهم..
سمعت صوتًا مريعًا لاحتكاك سيارة مسرعة بالأسفلت.. رأيت قطًا متصلبًا في منتصف الطريق على عينه نظرة مذعورة.. أطلقت صرخة..
توقفت السيارة على بعد ’لا شيء‘ وفر القط.. نزل السائق قلقًا يسألني: أنتِ بخير؟
لم أجب، كنتُ أرقب القط إذ يركض مبتعدًا، لم يكن قطي.. نظر إلى حيث أنظر وسألني: هل تهتمين له؟
تتجاوزه السيارات مزمجرة أو لاعنة.. يتردد في الدخول إلى سيارته.. كأنه يشعر بواجب ما ـ لم يلزمه به أحد ـ تجاهي.. أريحه من هذا العبء وأستدير عائدة.. وإذ أبتعد أفكر: كم بدا حنونًا بالرغم من أنه غريب.. إن هذا.. ليأسر...
- يا آنسة!
التفت..
- هل لي أن أوصلك إلى حيث تسكنين؟ ربما لا يجدر بكِ المضي وحدك في هذا الليل
"وحدي...."
ركبت جواره.
- إلى أين؟
نظرت إليه في صمت.. كانت ملامحه رجولية جذّابة... وكان في عينيه الخوف علي، وهو ما أكد لي أني واهمة: لا أحد يهتم بعابر سبيل..
نظر لي، نظرت للطريق..
أعاد:
- إلى أين؟
أشرت إلى الأمام..
- لماذا أنتِ بالشارع في هذا الوقت؟
كان يعجبني، وهو ما جعلني أشعر بعبثية الأمر.. فالرجل الذي يعجبك لا يصير لك، وإن أعجبك ولم يصر لك، فقل لي بالله لماذا قابلته؟
- ربما أبدو لكِ فضوليًا، لكن الأمر ليس محض فضول.. شيء بك يجعلني أهتم.. شيء شفاف لا أعرف وصفه ولم أره بأحد... لماذا لا تدعيني أساعدك؟ أنا لا أطلب سوى بعض الحديث..
"بعض الحديث"؟ هل قال: "بعض الحديث"؟
شعرت بانفراجة في روحي.. رتاجات تنزاح وأبوابًا تُفتح.. فمي الذي كان موصدًا راح يبعثر الكلمات.. "ممتنة"، "عندي مكتبة ضخمة"، "أكلة سمك مشوي"، "كان فيلمًا طريفًا"، "كان اسمه (ويل)"... حتى ذاك اللحن دندنته:
"زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة.. يا خوفي والهوا نظرة تيجي وتروح بالمـ..."
علقت عيني بالمنزل، غشاني الحزن: هنا!
منحني بطاقته، لكنني لم أعد أكتفي بالورق:
- اصعد معي
- لن أزعجك؟
- ستسعدني.. عندي الآلاف من الأشياء التي تصلح لاثنين..
وصعدنا... بالضبط لم أفكر فيما يصح وما لا يصح.. كنت مأخوذة بذلك السحر الذي يغلفه.. تغمرني لذة: أن هناك إنسان بالكون يهتم لك، يسمعك، يشاركك... وقد كان هذا الإنسان رائعًا حقًا..
كان يستمتع برحيق القهوة قبل أن يرشفها، ويدندن مع فيروز بصوت خفيض، ويخرج إلى الشرفة وبصره لأعلى..
وقد أعطاني هذا مؤشرًا عن الأشياء التي يحبها، وأحبها.. كنّا متشابهين، وأي بقعة مظلمة أو مضيئة بروحي كنت أجد لها معادلاً لديه.. كان مثلي هاربًا من قسوة والده.. ولكنه ـ على العكس مني ـ متجاوز للأزمة.
كان يؤمن أنه لا بأس من بعض الحزن.. فالحزن ينقي الروح ويجعل رادارها أقوى لاستقبال الأشياء.. أبسط الأشياء.. نظرة عابرة أو لحن ما.. أشياء كثيرة لن تلحظها إن لم تكن حزينًا.. وأشياء كثيرة لن تذكرها إن لم تتألم بها...
- مثل ماذا؟
- حبيب ما.. إن لم يترك لكِ ما تتألمين به فلن تذكريه بعد مضي الوقت
- والذكريات الجيدة؟
- تذوب
كنت أدخل عالمه بسهولة، لم أجد أبوابًا أو رتاجات.. وكان عالمه كئيبًا.. كان لمّا يقسو عليه والده يعمد إلى جرح نفسه.. هذا الألم يدعمه ألا يخاف: فإن كان يخشى الألم الناجم عن عقاب والده فها هو في الألم بكامل إرادته..
كان معقدًا لكني أفهم مبرراته كما لن يفهمها غيري.. وقد هالني أن يوجد إنسان بالكون يحتاج إليّ، وأن نظرة حانية مني تكفيه.
وحين نظر إلى شعري الطويل عرفت لماذا كنتُ أعني به، حين نظر إلى ثوبي وزينتي عرفت جدوى الأثواب والزينة.. عرفت أني أكتمل به.
كنت سعيدة وخائفة من اللحظة التي سيعلن فيها:
- سأرحل..
- ستعود؟
- ربما
وابتسم.. مال إلى يدي يقبلها.. ولوهلة لم أفهم ماذا يفعل أيضًا....
شعرت بألم مريع، ورأيت الدماء تسيل من حيث إصبعي.. كان يقضم طرف إصبعي حتى انفصل، فوضعه في جيبه وقال:
- للذكرى!
وقفت في ذهول، ثم أفقت على الألم، صرخت به:
- أيها المجنون اللعبن اخرج من بيتي ولا تدعني أراك ثانية أبدًا
دفعته بكلتي يدي:
- اخرج أيها المريض! اخرج!
صفقت الباب خلفه، وظللت أبكي حتى سقطت..
_
في الليالي التالية أعدت تجميع أوراقي الممزقة، وأخطت دميتي... وأثناء مشاهدة الأفلام الكوميدية تعلمت الضحك دون إصدار صوت.
فعلت كل الأشياء التي تفعلها وحدك، حتى الأشياء التي تُفعل باثنين فعلتها وحدي...
كنت أزيح الضمادات وأنظر إلى إصبعي المفقود، وأذكره... كم كانت ليلة رائعة!
ربما تكون الوحدة قاسية، لكنها تصير أقسى بعد أن تجرب المشاركة... الحقيقة أني لم أنسه في لحظة.... كان ما منحني من سعادة يفوق ما سببه من ألم... هل أخذ إصبعي؟ يكفي أنه الإنسان الوحيد بالكون الذي رغب في ذكرى مني....
أدرت عيني بين الدمية والهاتف.. أدرت رقمه..
حتى يأتي.. أعددت المائدة والإضاءة والاسطوانات... تحممت وتعطرت ومشطت شعري.. وحين جاء.. أبدى إعجابه بكل تفصيلة من هؤلاء.. كنت أرقبه بعمق وكأني أخشى أن تفوتني نظرة منه أو التفاتة... أو كلمة
- الكلمة هي كل شيء
كان يقدر الكلمة كما لا يفعل آخر، والكلمة عندي معادل للروح... وكم من رجل بالكون لا ينتبه إلا للجسد.. أما الرجل الذي يهتم بالروح.. ألا يستحق إصبع من الجسد؟
هل كانت هذه الليلة أروع أم تلك؟ لا يهم... المهم أني لم أعد وحيدة، وأني بعد الآن لن أخشى أن يقول:
- سأرحل
- ستعود؟
- قطعًا
احتويت عينيه بحنو وطلبت منه أن يغمضهما.. وإذ يفتحهما وجد أمامه علبة مُغلّفة، أزاح أوراق الهدايا فاتسعت عيناه اندهاشًا:
- إصبع جديد؟
قلت باسمةً:
- للذكرى

غريبة جدا هذه القصة ، تضايقت كثيرا عندما قضم إصبعها ، وقلت لنفسي ( الكاتبة تريد أن تكون وفية لتيمتها وتحشر الرعب في قصتها) ، وزاد دهشتي أنك اتسخدمتي اسلوبا نسويا مألوفا في الكتابة يمنح الأحداث طابعا كابيا ويشعرني أني احتسي قدح شاي بينما تواصل محدثتي قص مالديها وهي تضع المونيكير ، لكنك بررتي هذا المنحنى الحاد والناعم في آن في الجزء التالي ، واكملتي قصتك بنقصان أصابعك ، لأن الحدث كله يدور في جو ضبابي بين الواقع واللاواقع ، وللحق فقد نجحتي ببراعة في تضبيب الرؤية على القارئ ، وأنا شخصيا قد انتهيت من قراءة القصة وها أنا ذا أكتب رأيي فيها .. إلا أنني إلى هذه اللحظة لا أصدق أحداث قصتك.. وأيضا لا أكذبها..
ردحذفدمتي مبدعة يا آنسة.. تحياتي
:) سعيدة كثيرا بهذه الكلمات سواء اتفقت أو اختلفت معها
ردحذفما يشغلني أكثر: هذا الأسلوب مألوف جدًا لي... هل لي أن أعرف من؟
سرحت معاها فعلا ,شكرا ليكى
ردحذفلكم نضحي بأشياء لا نملكها لمجرد لإشباع شهوة أو رغبة ما .. نحن أعلم أنها رغبة - فقط - وقتية
ردحذفصحيح أن ذلك من الحماقة وعدم الإحساس بتبعات هذه التضحية
إلا أن النفس البشرية تأبي إلا أن تضعك في هذا المأزق دوما
فأنت تأكل الطعام ذاته الذي منعك منه الطبيب
وتشرب هذا العصير الذي يصيبك بالحساسية
وتتزوج ممن لم تعرف فقط لأنك أعجبت بجانب منها .. وقد آثرت التثبت من جوانب .. هي مصائب لن تحتملها
وتلهث بين مشاق العمل فتحرق دمك على مكيدات "الزملاء" لك وعلى التناحر على المناصب والعلاوات
وتسهر ليالي في دراسة تافهة وإرضاء متعنت أخرق أملا في تحصيل حرف "د" يسبق أسمك تزين به بطاقة عملك
وغير ذلك مما تحدثك به نفسك عن نفسك .. وبالطبع لا أعرفه لأذكره
لطالما طغت هذه الرغبات على حقك في الإستمتاع بحياتك كما ظننت أنك تتمنى
لكن إن نظرت بما في اليد الأخرى .. تجد أنك أستمتعت بإشباع كل رغبة منهم على حدة بالقيام بها
ويظل ما تستيقظه من ضمير ينتشلك من هاوية الدنيا .. فلا تنزلق .. ما أرتضيت من كفافها
تكملة على تعليقي "لكم نضحي بأشياء ...."
ردحذفأقول ...
"وأرى في الحديث شهوة تستحق أن تؤدب بآداب قد أستغفلها كثيرون "أي غفل عنها ناسيا أو جاهلا.. أو متعمدا ..فرأى نفسه مغفلا لإتباعها".
دوما يسبق لسانك عقلك .. فلا تفكر فيما تنوي قوله .. بل لا لربما يمر على العقل من الأصل
فتجد نفسك منتصرا لذاتك في أي مناقشة بينك وبين غيرك .. وإن كنت تعلم في نفسك أنك مخطئ .. فتسارع بذم هذا .. أو تقاطع حديث ذاك .. وربما سعدت بسماع ضحكات من حولك بما لا يصح قوله من ألفاظ أو غيبة .. أو تشهد زورا لمنفعتك الزائلة .. أو بعت سلعة فكذبت على مشتريها .. أو تضلل تائها مدعيا بذلك أنك تمازحه .. أو شهدت زورا لتنقذ أحدهم من ورطة هو سبب فيها .. أو أقسمت فحرمت حلالا على نفسك أو فرقت بينك وبين غيرك .. أو تنتهك حرمة وقت غيرك وإنشغاله فتقاطع عليه ما أنهمك به .. أو ألصقت تهما بغيرك أملا في ألا يضرك أذاها .. أو تخضع بالقول فتطمع من في قلبه مرض منك .. أو يأمنك أحدهم حديثا فلا تستطيع كتمانه .. أو تطلق لصوتك عنان الصياح فيكون مما وصفه الله بأنكر الأصوات .. أو تلوي لسانك بلغة غيرك أمام من يجهلها أو لا يتقنها آملا في التفاخر بالعلم ، أو يصبك ما تسميه بفقد الأعصاب فلا ترقب قبيح سبابك .. أو تتلذذ بإنتقاء نقدك لمن حولك على الملأ ظانا بذلك أنك إنما تنصحه .. الكثير والكثير
كم من هذه الأفعال -وغيرها- سببها "شهوة حديث" أردت أن تشبعها؟ .. أمسك عليك لسانك ..
ليست هذه دعوة للصمت فلا يصح أيضا السكوت عن ما تعلم أنه خطأ أو حق أنت تعلمه مهما كان لذلك من نتيجة ، أن تسكت عن معلومة غيرك في أمس الحاجة لها .. أن تهدي نصيحتك لغيرك سرا .. أن تصدق إن كنت مازحا .. أن تسعى في الصلح بين المتخاصمين .. أن تصل رحمك .. وتعود المرضى .. أن تجامل زوجتك بجميل الأوصاف "ولو بالكذب :)" .. أن تدافع عن دينك ووطنك وعرضك .. وقولوا للناس حسنا .. وجادلهم بالتي هي أحسن
وأخيرا .. لتقل خيرا أو .. لتصمت
هذا في جانب المتكلم .. أما في هذه القصة .. فالبطلة هي صاحبة الجانب المستمع .. المتلقي
ردحذفوأني لأندهش أن أجد أمرأة تتوق لأن تسمع أحدا .. ففي كل ما قرأت وسمعت .. أجد المرأة هي سبب كل خلاف بين اثنين فأكثر .. لأنها "تتحدث كثيرا ولا ترقب ما تقول"
وما كتبته ينم عن هذه المراقبة المفقودة في الحديث .. وهذا لأنه أوقع في نظري
أما بطلتنا الوهمية .. فهي الصامتة التي تتوق لمن يحادثها .. بل ربما تفقد أصابعا العشرة في عشرة أحاديث لمجرد أنها تستمع لأحدهم ممن لا يرجى منه خير المعقد بقسوة والده .. المهووس بجمع صوابع النساء كتذكارات - زي الطوابع كده - وإن بدا رقيقا يوقف سيارته لقط .. وشهما ذو "نظرة رجولية" .. وقد أثار هذا البطلة التي قد سئمت ممن ينظر للجسد دون أن يستهلك حديثا كئيبا لا مانع من أن يكون CD مكررا "وربما معد بعناية" لكل من يعلم أنها في حاجة لحديث يشغل بالها ووقتها الفارغ مما ليس فيه نفع ..
وهي التي علمت لزينتها فائدة وأنها بهذه الزينة قد "إكتملت" وهي الضائعة البائسة ذات إختيار الثمان أصابع :)
كانت حكمته الفاشلة .. أنه لابد من الألم والحزن لتبقى الذكريات الجميلة .. هل قضم والده إصبعه فيكرر ما أصابه بغيره .. ترى هل في قسوة والدة شيئا من الذكريات الجميلة التي تستحق أن يتذكرها بسبب تلك الآلام؟
وأعجبني تعليقه عندما فتح العلبة .. وكأن الأصابع تنبت بعد قضمها .. أو تشترى من محلات الهدايا
شكراً كثيرًا، أنا المصري، تسعدني زيارتك
ردحذف_
التعليق التالي أظنه من الصديق الغامض (م. ع.) :)
سعدت كثيرًا بتواجدك وتشجيعك رغم الأحداث الأخيرة
واستمتعت حقًا بقراءة تعليقك وكل هذه التنويعات المهولة على الحديث الذي الصمت خير منه.
بالنسبة لتساؤلك الأخير.. إن كان والده قضم إصبعه، هو بالتأكيد أنا لا أعرف :) لكن أنا أتخيله شخص أنيق بكامل أصابعه، ولكن مع هذا بقدر كبير من الجروح تحت الملابس... وهناك أشكال عدة لقسوة الوالد قد تتضمن، أو لا تتضمن، قضم الأصابع..
شكرًا جزيلاً على ’بعض حديثـ‘ ـك
يقال أن الكاتب ربما يكتب بعض الأحداث الواقعية التي يمر بها .. وأحيانا العكس .. فيتأثر الكاتب بما أفضت مخيلته من قصص فتؤثر في حياته الفعلية.
ردحذفولست بصدد التعرض إن كان هذا من حرفية الكتابة الأدبية .. فأنت أعلم بهذا مني .. ولربما أفدتني -كأحد القراء- بما يؤيد هذا أو يعارضه.
ولكن ما أنا بصدده .. هو تعليقك .. وعنه أتحدث .. فالومضات الخافتة فيه تشير إلى ما أعني.
فأما عن وصفك له بـ"الأناقة" .. إن أردت دقيق الوصف .. فهو مثال للزيف والغش والأنانية والخلو من سلامة الصدر بعينها
فمن سمح له بالحكم على ما حدث بـ"الذكريات الجميلة" والتي لابد لها من تبعات فقد الأصابع؟ ماذا لو كان مخطئ في تقييمه لمن تعرّف إليها؟ ولماذا يخطف هذا الإصبع في لحظة طمأنينة أستأمنته فيها على ما هو أعظم من يدها؟ لماذا لم يقدم لها "إصبع" بالمثل إن كان قد استمتع هو "بالمثل" بمثل هذه الذكريات الجميلة .. ولماذا إصبع؟ .. لربما الألم الذي ستفضله بطلتنا - لها أو له - من نوع مختلف .. لتنال الذكري هذا الوصف .. أن تكون "جميلة".
أشعر وكأن البطلة قد سردت القصة من وجهة نظرها فقط .. وأستحبت وضعها كـ"ضحية" لفقد الحديث المزعوم .. ولم تأبه لشذوذ تصرفات الطرف الآخر .. بل حثته عليه .. وأعطته الضوء الأخضر في الإستمرار في هذا الشذوذ إن كان سيفضي ذلك لتشبع رغبة "سماع" بعض الحديث.
وأما عن حدسك في تحديد هويتي .. فربما صدقك ..
وربما خذلك .. لكونك حصرت من "يتحاذق" في التحليل والنقد لمن يبتدأ إسمه بـ"م.ع." .. وبالتأكيد هم أكثر من ذلك.
----------------
------------
لابد أن "أحدهم" يود إستكمال "الحديث" ..
دون قضم الأصابع بالطبع.
إمضاء
فانتوم :)
"إسم مقتبس من أحد كتاباتك"
هل أنت واثق، فانتوم، أنك تريد إخفاء هويتك؟
ردحذفلأنه لا أحد قرأ الرواية وعرف حكاية فانتوم هذه سوى (م. ع.) :)
مهما يكن، شكرًا كثيرًا جدًا لتواجدك.... أعدت إلي فعلاً التوق إلى بعض الحديث
أنت لمست جوانب أساسية بالشخصيتين في القصة.. فالنسبة للرجل هو وغد لا شك في هذا، لكنه في ثوب أنيق
ولكننا لا يمكننا أن نلومه ببساطة لأنه كما ذكرتَ الفتاة تشجعه على هذا
لكن المحرك هنا هو حاجتها للمشاركة.. هي قد تقبل أن تفقد إصبعًا إذا كسبت بعض الحديث.. مما يعني أن المشاركة أهم عندها من آلام وتشوهات الجسد..
وهي لم تفعل هذا مباشرة، وإنما ثارت في البداية وطردته، لكن قسوة الوحدة دفعتها إلى معاودة الاتصال به.. أردت أن أوضح هذه النقطة جيداً لكن خشيت أن أقع في الإملال
مثلك، تخيلت في البداية أنه سيكون عادلاً ويمنحها إصبعه في المقابل... لا أعرف لماذا لم يفعل... ربما لأنه لا يحتاج الحديث كما تحتاجه هي.. هو في الوضع الذي يسمح له بإملاء الشروط وليس العكس
دام بعض حديثك، فانتوم
قسوة الوحدة .. من الذي جبرها عليها؟؟
ردحذفمجددا ننظر لها نظرة الضحية .. وهي من هربت من مجتمعها الحقيقي .. وتبحث عن اليقين في دنيا الوهم.
لعلك تتفقين معي أنها تبحث عن علاج الوحدة في المكان الخطأ .. وبالأسلوب الخطأ .. وتقبل بشروط في ذهنها هي فقط .. هي ظنت أنها حقيقية .. وصدقتها .. وقبلت بها .. بل وتنفذها في علبة هدايا حتى من دون طلب منه.
ومن قال أن عليها الإنصياع للشروط .. فالبدائل كثيرة .. بل لهما -إن إتفقا- أن يضعا الشروط سويا .. دون أن يتطوع هو بترك ذكراه الجميلة "العاهة المستديمة".
ولعلها فعلت معه ما تستحق عليه ما هو أكثر من فقد إصبع .. ففي المثل المصري "أديلو صباعي .. ياكل دراعي" ما بالك بإستقبالها له في بيتها .. فعن أي استهتار بالقيم نتحدث؟ .. بل ما فقدته هو هين لجرمها الذي افتعلته وقد حُرّم عليها الإختلاء بمن ليس من محارمها.
هي قد حددت أولوياتها .. فحاجتها للمشاركة "من أي أحد" جعلتها تفقد اليوم مبدأً .. وبعدها أصبعاً .. يتلوه إصبعاً .. وماذا سيتبقى لها من بعد كل هذه الآلام والتشوهات؟
أظنها لو أتيحت لها معرفته "هو أو غيره" جيدا .. لكانت اختلفت قراراتها .. ولعلها استطاعت تقويم سلوكه المضطرب .. فهي لها حرية الإختيار والقبول والرفض .. ولكنها تلك المنطوية بين القط والدمية والأوراق .. تستنفذ وقتها بين التليفزيون ووجبة السمك التعيسة في وقت متأخر من الليل .. وذلك لا يجعلها بصدد الإختيار من متعدد .. فالناس عادة لا ينجذبون للوطاويط "الذين يأكلون سمكاً ليلا!!".. فهي من حسرت "وحصرت" نفسها في خانة النزول ليلا والقبول بمن ظنت أنه يهتم لعابر"ة" سبيل .. خاصة وهو ذو الملامح الرجولية.. المتصنع بالخوف عليها.
لهذا لا تتوقعي أنه سيفعل المثل .. فهو معتاد على أكل "السمك" ليلاً.
وثورتها لم تكن حزنا على فقد المبدأ أو الأصبع .. ثورتها كانت فقط من صدمة الفعل .. وعندما استوعبت الثمن .. قبلت به مجددا .. مرحبة به غير مكترثة بعواقبه.
تحياتي...
فانتوم
متحامل عليها كثيرًا، فانتوم
ردحذفنظرة عطف :)
الفتيات لسن قويات مثلكم، ولا بهذه الحكمة والعقل، ومن المعروف أن العاطفة تسبق العقل عندهن، ولا أريد أن أقول ناقصات عقل :))
هذه فطرتهن، فإذا أضفت لهذا الظروف النفسية والاجتماعية التي تمر بها البطلة تجد تصرفها ’ممكن‘ ولن أقول منطقي..
هذه ليست قصة أطفال حيث البنات الحلوين لا يفتحون الباب للغرباء ولا يتركون أصابعهم لأحد، وليست خطبة الجمعة حيث الاختلاء بغير المحارم حرام
أنا لا أكتب بمثالية وإنما أكتب بواقعية، والواقع أن الناس تخطيء وترتكب المحرمات.. وليس دوري ـ إذ أكتب ـ أن أصدر أحكامًا أخلاقية على الأبطال، أو أضع لهم ضوابط شرعية تحجمهم، وإنما دوري يقتصر على إيجاد مبررات لهم بحيث تجد تصرفهم مقنعًا مبررًا..
هي، مبررها هو الوحدة، والوحدة مبررها الهروب من الأهل، والهروب مبرره قسوة الأهل
هو، مبرره عملي: إن كان قضم إصبعها فهو من قبل يقطع جسده..
تعرف، فانتوم، في المشاجرات في الأحياء العشوائية تجد أحدهم يخرج موسًا ويبدأ في تمزيق وجهه بدلاً من تمزيق وجه الذي يتشاجر معه.. هو هنا يريد أن يرسل له رسالة مفاداها:
"إذا كنت أمزق وجهي أنا، فتخيل ماذا سأصنع بك"
ومع البطل كان هذا بسبب قسوة والده كما ذكرت في النص
بالتأكيد أنت لا تقتنع بمبرر كهذا، لأنك إن وضعت في موضعه لن تتصرف مثله، لكني لا أريد منك أكثر من أن تتفهم، تتقبل، أن هذا يحدث، على سبيل المرض النفسي أعني...
بعدين، فانتوم، أريد أن أعرف كيف تبلي في مذاكرتك؟
أشعر أنك تتهرب منها بقراءة الرعب ؛)
كلامك وحكاياتك تعبر عن شخص حساس يعيش فى عالم منفصل عن دنيا البشر التى لا زلنا نعانى منها قسوة القلوب ..
ردحذفahmed fathy
my site : http://www.ahba2b.com
شكرا يا احمد
ردحذفبس اوعى تكون بتتكلم عن حد تاني
اصل يعني حكاياتي مفروض تنم عن شخص مفترس أو متوحش أو على الأقل بيتغدى بالاطفال الصغيرين
أذكر عن مؤرخ "الكامل في التاريخ" كم كان متألماً للواقع الذي مرت به الأمة في الحملات التترية عليها .. وأنه لم يكن ليكتب عن تلك الحقبة تعففاً من ذكر الأهوال والمصائب التي أصابت ما يزيد عن مليون إنسان في بغداد واكتملت بقتل رئيس الدولة رفساً بالأقدام .. لم يكن ليكتبها ليظهر إبداعاته الأدبية في ذكر هذه المأساة .. ولكن كتبها لتحفظ تاريخ الأمة متصلاً غير مكذوبا حتى تعتبر منها وبها .. ولا تكون من المسلمات.
ردحذففإن كانت القصة "على سبيل المرض النفسي" لكلا الطرفين .. من الممكن أن أتغاضى عنهما .. ولا يعني ذلك أني أقبله.
وإن كان الواقع حالة "مرضية" .. وهم مرضى الواقع .. فليس على المريض حرج .. حتى يشفى.
وأرى أنه من الأفضل أن نعمل على شفائه .. بأن نأتي بما يعالج هذه الأمراض .. حتى لا نتذرع بكون ذلك هو الواقع .. ولا يكون مبررا للرضى به .. ونجعله جزءً من ثقافتنا التي نتأدب "من الأدبية" بها.
وما المانع أن نؤدب ثقافتنا بما سلم من الحرام .. أوليس في الشريعة سعة للتحرك في إطار لا يصطدم مع مبادئها وفي الوقت ذاته خارج "خطبة الجمعة"؟ بلا .. فإنه لا يوجد أي مجتمع قبل بحصر فكر المنتمين له في محراب أو قاعة أو مدرج ، إنما دوما كانت نبراساً لما هو داخل وخارج الشريعة و.. "خطبة الجمعة".
"إن كان علي الإجابة .. فعليك الكفّارة"
تحياتي
فانتوم
خطأ مطبعي في السطر السادس من أسفل .. إستبدل "بلى" بدلا من "بلا".
ردحذفصوابع للذكرى؟!!
ردحذفصباحه عقل وضوافر :)
فكرة القصة جميلة جداً بس الأسلوب صعب على فهم أمثالي شوية :)
تحياتي يا سالي :)
شكرا يا ميسرة
ردحذفويا فانتوم نكمل حديثنا على الماسنجر
وقد دبرت أمر الكفارة
الله الله الله
ردحذفو كأنك ترجمتى كل ما فى ذهنى اليوم فى قصتك .. أحييكى جدا
اي خدمة يا عمرو :))
ردحذفيفتح باب بيت المدونين ذراعيه لكل الموهبين في :
ردحذف1/ القصة القصيرة
2/ الشعر بشتى أنواعه
3/ الرواية "رواية سنوية سنقوم بنشرها في الجريدة"
4/ المقال الصحفي
إذا وجدت في نفسك القدرة على المشاركة أرجوا التواصل معي على الميل التالي
arabicsabah@yahoo.com
أرجوا إرسال مواضيعكم لأختيار الأفضل لنشره العدد القادم
http://www.facebook.com/inbox/readmessage.php?t=1069922064069&f=1&e=-12#/group.php?gid=78080770039
بداية... أنا لا أجيد كلامكم النقدي هذا ولا أعرفه حتى...
ردحذفولكن كل ما أعرفه أني أخذت أصفق بشدة عند نهاية القصة كتصفيقي عندما يقوم أحمد السقا بعمل فيلم أكشن مبهر جدا..لست أدري لملذا؟
أعتقد أني أحسست بالبطلة كثيرا ووجدت لتصرفاتها جميعها مبررا وأعتقد أن الكاتبة كعادتها أخذتنا في مشهد تصويري وكأننا نرى فيلما على شاشة السينما...ألهذا صفقت؟ لا أدري
كنت قد أجلت قراءة هذه القصة بالذات من وقت طويل لانشغالي ببعض الأعمال وندمت كثيرا عندما قرأتها لأني أخرتها كل ذلك الوقت
اجهل لم يكون النقد دائما في الجوانب السلبية من القصة دون ذكر الجوانب المضيئة فيها
اسمحيلي يا آنستي أن آتشرف بهذا الدور الرائع قدر المستطاع
هنالك من الرجال والنساء على حد سواء الكثيرون منهم على استعداد أن يضحو بأعز مايملكون في سبيل القرب من أحبائهم أو لنقل معشوقيهم إن جاز التعبير حتى ولو كانت أرواحهم هي ما سيضحا بها.... ليس مجرد أصبع
التضحية...هذا عنوان هذه القصة ياحضرات هذه هي الرسالة، ولكن ليس لمجرد بعض الحديث فقط بل بالعكس فبعض الحديث بالنسبة للبطلة هو الدنيا بأسرها
اعتذر لك أنستي على هذا السرد الغير منظم ولكني عندما قرأتها أحسست أن شكرك واجب على إبداعك
بوركتي أستاذتي
سعيدة جدا برايك في القصة يا عمرو
ردحذفوبوجودك هنا
:))
يعني انا ممكن اكون بعرف اكتب كويس بس مش بعرف اكتب رد كويس على عمرو وقد مقامه
تسلملي يارب
وربنا يقدرني على رد جمايلك
حقيقى مش عارف اعلق اقول ايه
ردحذفحضرتك كاتبه هايلة
سعيد جداااااااااا بتعرفى على مدونة حضرتك
هرجع تانى بإذن الله
ربنا يكرمك يا محمد.. انا لست كاتبة ولكني أحاول
ردحذفاسعدني مرورك جدا
ana 2rtlk kss abl kda we 2reet l nas kteer bardo bs mfkrtsh a3ml comment laken al kssa de agbrtny anny aseeb comment 3shan hya bsara7a tstahel
ردحذفfel awl ast3'rbt we 2olt ezzay y2t3 soba3ha y3ny!!we kman ady2t bs f3ln kant 7aga 3'eer motwaka3a we kmlt al kssa l7ad mashoof al nhaya howa f3ln msh mntky lakn al nhaya kant f3ln SURPRISE&WONDERFUL
:) متشكرة جدا على التعليق اللذيذ دا
ردحذفومبسوطة ان القصة شدتك للنهاية وخلتك تعلق كمان
شكرا جزيلا وانشالله باقي القصص تعجبك
بجد قصه جميله واجمل ما فيها انها شدتني وخليتني اقراها لاخرها ,,, بحييكي علي الاسلوب الاخاذ اللي بتكتبي بيه ..
ردحذفبس اللي عايز اقوله للبطله
الي متي سوف تعطي لهذا الرجل اصابعها وسؤال عندما ينفذ منها اصابعها هل سيأتي هذا الرجل مره اخري ؟
فلماذا تنظر البطله الي لحظات السعاده التي تعيشها ولا تنظر الي المستقبل !!!
وتحياتي ليكي مره اخري يا سالي ...
اسلام القناوي
شكرا يا اسلام
ردحذفرأيك اسعدني جدا
واضم صوتي لصوتك فاللي بتقوله للبطلة :)
نورت صفحتي
القصة رائعة ويبدو انك كاتبة حالمة وهذا النوع من الكتاب دائما تقع عليى مسئولية تثقيف وتنوير افراد المجتمع واثراء الحياة العاملة.
ردحذفلذا فانى ادعوك لان تغيرى مسار كتابتك لما يخدم ابناء وطنك لكى تتحول كتاباتك من مجرد ابداع ادبى الى رسالات واقعية تفيد الناس .
اختى العزيزة سالى نحن نحتاج الى مزيد من الامل ازرعوا الحب الحقيقى فى قلوب الناس .ازرعوا الفرح والامل .زكروهم بشيم الرجال زكرواهم بالاخلاص والصدق والوفاء ارسموا لهم الوان الصداقة الحقيقية ادعوهم مرة اخرى لحب الوطن والتطوع لخدمته .
لاتكونى مرعبة فنحن اصبحنا نخاف القطط.
مع خالص تحياتى
رائع جدا
ردحذفاسلوب مميز
فكره جديده
استمتعت بيها فعلا
غريبة الوحدة وما تفعله بالانسان وما الذي يمكن ان تدفعه للتخلص منها قصة جميلة فعلا يا سالي وعلى الرغم من انها قصة رعب واتسمت بالغموض والتشويق وكانت الافكار واضحه والصور كلها معبرة بس بجد حسيت ان فيها لمسة حزن أثرت فيا جدا أتمنى ليكي كل التوفيق ان شاء الله ومنتظرين المزيد .. نهلة
ردحذفبسم الله ماشاء الله عليكى :)
ردحذفانتى كاتبة ممتازة وان شاء الله ليكى مستقبل باهر افكارك متجددة ورائعة .. وفيها بحث ف النفس الانسانية
تحياتى الحارة ليكى وربنا يوفقك يارب :)
الاخ الفاضل الذي لم يخبرنا اسمه
ردحذفتوقفت كثيرا امام تعليقك واعتقد انه غير شيء ما بداخلي
وبرغم حبي لكتابة الرعب لكن ادعو الله ان يوفقني الى
طريقة ما تجعلني اشبع هوايتي وفي نفس الوقت افيد الناس لكي يكون لعملي قيمة
سأجرب عدة محاولات وسأجد طريقا في النهاية
شكرا جزيلا لك
تعليق مختلف سأظل أذكره
قبلاوي
ردحذفمتشكرة قوي
نهلة
شكرا يا جميلة
مبسوطة انها عجبتك ودايما تنوريني
ايمان
سعيدة قوي برأيك
ربنا يكرمك يا جميلة ومتشكرة قوي قوي على التشجيع دا
صديقتي الجديدة سالي
ردحذفواسمحي لي بتجاوز السنين والأزمنة وأوقات التعارف
بالمصادفة وصلتني روايتك على أمل قي الإيميل الخاص بي من عدة أيام ... ولأني لا أعرفك ... كنت على وشك أن أتخلص منها (منك) ... إلا أن سبباً خفياً منعني من ذلك ... وقلت سأمنح نفسي الفرصة وقتاً آخر ... وفي اليوم التالي عملت داونلود للرواية ... علماً بأني غير هاوٍ للرعب ... ولكن محب لما وراء الطبيعة مثلاً ... لا أحب السايكولوجية الباثولوجية أو المريضة ... ولكني أحب السايكولوجي نفسه ... المهم أنه لفت نظري "أمل دنقل" ربما لأني كتبت رواية كان أمل دنقل هو مصدر المقاطع فيها ... ولأني أكتب الرواية والقصة القصيرة ... قلت أبدأ في التعرف عليك من خلال القصص القصيرة ... فقرأت العبيطة أهية ... ووجه في الزحام ... واللي حضنت المخدة ... والقبعة ... وواحدة كمان ... مش فاكر اسمها دلوقت وأخيراً هذه القصة وهي تذكرني مع الفارق في الرعب بقصة كتبتها منذ وقت بعيد اسمها نزيف ... المهم أني أبدأ حواري معك الآن بإبداء انبهاري من أسلوب كتابتك وحقاً لم أتوقعه ولا يعيبك التأثر بأحمد خالد فهو صديقي ... يجمع بيننا الطب والأدب ... مع الاعتراف له بالأستاذية الكاملة ... مثقفاً وأديباً ... ويبدو أنه من معلقيكي وإن لم يعترف بإسمه قط ... ألا تظنين ذلك؟؟؟
أطلت عليك
ولكنه بعض حديث
ويسعدني أن تزوري صفحتي على الفيسبوك
وتقرأي بعض كتاباتي من النوتس
وسيسعدني رأيك بالتأكيد
سنتواصل
عزيزتي ... سنتواصل
هذا فقط ... بعض حديث
منوفي
ردحذفيمكنك أن تقول أن تعليقك هو ما حفزني للرد على كل التعليقات المتأخرة، وهذا بذاته هدفًا لم يخطر ببالي أنه قابل للإنجاز بمجرد قراءة تعليق.
يسعدني أنك لم تتخلص من الرسالة وإلا كنت خسرت صديقًا مثقفًا وذكيًا كما يبدو لي
مشكلة الرعب أنه يحصرني في تصنيف طفولي ما لا يشجع المثقفين أو لنقل "الكبار" كثيرًا على القراءة لي، في حين أن الأمر ليس محض رعب وإنما هناك أشياء أخرى ربما أهم وأعمق بكثير من الرعب
لا بأس، هي باكيج قبلتها حين اخترت أن أكتب الرعب
أستاذي دكتور أحمد خالد توفيق متواضع إلى الحد الذي يجعله يقرأ لي، لكن أنا الصراحة لست مغرورة إلى الحد الذي يجعلني أتوقع أنه يقرأ لي.... لم يخطر ببالي الحقيقة أن يزورني دكتور أحمد لكن سيكون من دواعي سروري إلى الحد الذي قد يجعلني أغلق المدونة بعدها.
والآن... هل يمكن أن تثير كل هذا الحديث ولا أعرف حتى من أنت أو ما اسمك أو كيف يمكنني القراءة لك؟
أريد رابط نزيف وبعض الروابط الأخرى
اسمي د. محمد نجيب عبدالله
ردحذفوقد اكتسبت صداقتك مؤخراً على الفيسبوك
لي 3 مجموعات قصصية ... ليست رعباً بالتأكيد
ونزيف يمكنني أن أرسلها لك على بريدك الأليكتروني لأنها ضمن مجموعة من القصص الرومانسية لم يتم نشرها بعد
وmnwifi
فقط اختصار حروف اسمي وهو أيضاً إيميلي سواء على الجي ميل أو الياهو
الغريب يا سالي ... أني بدأت إدماناً من نوع غريب
إدمان قراءتك ... ربنا يستر
خصوصاً أني لا أبدأ قراءتك إلا في الثانية صباحاً ... أحلى معاد بالنسبة لك ... مش كده ولا إيه؟؟؟
يمكنك أن تقرأي بعض أعمالي على ديوان العرب وموقع القصة العربية والفيسبوك نوتس
كلها من خلال الاسم
سنتواصل أكثر
هذا وعد
سأنتظر ردك سريعاً
مرحبًا دكتور محمد
ردحذفظننتك بلدياتي من المنوفية :)
يسعدني هذا الإدمان ولا أرجو لك الخلاص أبدًا :))))
عسى أن يفلح البحث وسأقرأ لك الكثير بالتأكيد
أطيب أمنياتي
سالي الجميلة المرعبة
ردحذفأرسلت لك إيميلاً على الهوتميل يحتوي قصة نزيف ... وهي ضمن مجموعة رومانسية كلها ... لم أنشرها بعد ... كما أرسلت لك رسالة تشبه بطاقات التعارف على الفيسبوك
صباحك سكر
ونهارك أبيض
آسف ... أعرف أن هذه المفردات منفرة لك بعض الشيء ... ولكن لا يمكنني تمني غير ذلك لك ...
قصة جميلة يا سالي ولكنها غريبة
ردحذفشفتم الحب بيعمل ايه ؟
ردحذفقصه جميله وغريبه جدا بس عجبتنى
اشكر من نشرها و الفها
قصة جميلة جدا لكنها حزينة و تألمت كثيرا عندما قضم أصبعها اثار ادهاشى لكنا رائعة
ردحذفبجد هااااااااااااااااااايله تسلمى يارب حقيقى اتشديت بدرجه كبيره والاسلوب جميل ورقيق ميرسى كتير ليكى
ردحذفمبسوطه جدا انى كتبت في جوجل (قصص رعب) و لاقيت في خيارت البحث مدونتك واتعرفت عليها و سعيدة جدا بالمعرفة الجديدة دى :)
ردحذفi relly love this story
ردحذفانا على فكرة اول مرة اكتب تعليق ليكي بس بجد انا متابعة قديمة ليكي انا من وجهه نظري ابتدت بصباع ممكن تنتهي بقطع رقبة والانسان دا فعلا مريض وهي عندها زي ما بيقولو عندها هسهس احلى حاجة فكتاباتك النهاية المبهمة انتي بتعملى البداية وانا عليا اكمل ودا فعلا شيئ بيعجبني اوي مش هقول غير كلمة واحدة في النهاية
ردحذفاستمري
جميلة ياسالى كالعادة
ردحذفبس تألمت لها اوووووووووووى
تسلم ايدك
تحياتى/دينا عماد
القصة دي لمتني بجد..أروع قصة قراتها في المدونة لحد دلوقتي.
ردحذفغريبة ... لكنى استمتعت ^_^
ردحذفواستمتعت أكثر بالحوار الدائر بينك وبين فانتوم وكنت أتمنى إكماله هنا بدلا من الماسنجر P:
إلى الأمام يا سالى :)
في نظري خيووو ان الغرابة في هذه القصة هي السبب في وجود روح لهذا النع خاصة من القصص،اممم..
ردحذفالقصة كانت بالفعل متميزة ومتكاملة من كل النواحي كنت اتمنى ان تكون النهاية مختلفة مادري حسيتها شي عادي او نهاية باردة نوعا ما...
على كل حال الى الامام دوما ايتها النجمة المتألقة ^^
جميله اوى القصه ياسالى
ردحذف::)
الى الامام دومااا
قصصك روعة . انت كاتبة رائعة ياسالي
ردحذفاوف و قعتى قلبى انا افتكرت انها حطاله فى العلبة حاجة منه هو
ردحذف